تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
شرح
كأنها شمس . وهو معنى صحيح وتشبيه مليح . وفيها قوله :والخيل تقرع بالكماة وتضرسأي : تضرب أضراسها بالّلجم . تقول : ضرسته ، أي ضربت أضراسه ، كما تقول : رأسته ، أي أصبت رأسه . قصيدة عباس الميمية : وقوله : في كلمته الميميّة :وفيهم منهم من تسلّمايريد : وفي سليم من اعتزى إليهم من حلفائهم ، فتسلّم بذلك ، كما تقول : تقيّس الرجل ، إذا اعتزى إلى قيس . أنشد سيبويه :وقيس عيلان ومن تقيّسا « 1 »
هامش
( 1 ) يقول ابن قتيبة : تأتى تفعلت بمعنى إدخالك نفسك في أمر حتى تضاف إليه ، أو تصير من أهله ، ثم أتى بأمثلة واستشهد بهذا الرجز المنسوب إلى رؤبة ولكن ابن يرى يقول : الرجز للعجاج وليس لرؤبة . وصواب إنشاده : وقيس بالنصب ، لأن قبله :وإن دعوت من تميم أرؤساوجواب إن في البيت الثالث :تقاعس العز بنا فاقعنسساأنظر اللسان مادة قيس ، وأدب الكاتب لابن قتيبة ص 457 ، ص 322 من شرح أدب الكاتب للجواليقى ، وقد سبق الحديث .