شرح
القصيدة الراوية :
وقول عباس في القصيدة الراوية :مثل الحماطة أغضى فوقها الشّفرالحماطة من ورق الشجر : ما فيه خشونة وحروشة وقال أبو حنيفة :
الحماط : ورق التّين الجبلىّ . وقال أيضا في باب القطانى : الحماط : تبن الذّرة ، إذا ذرّيت ، وله أكال في الجلد . والعائر : كالشّىء يتنخّس في العين كأنه يعورها ، وجعله سهرا ، وإنما السّهر الرجل ، لأنه لم يفتر عنه ، فكأنه قد سهر ، ولم ينم ، كما قال آخر في وصف برق :حتى شئاها كليل موهنا عمل * باتت طرابا وبات الليل لم ينمشئاها : شاقها ، يقال : شاه وشاءه بمعنى واحد ، أي شاقه ، وأنشد :ولقد عهدت تشاء بالأظعانفتأمله فإنه بديع من المعاني .
وقوله : الصّمّان والحفر : هما موضعان ، وإليه ينسب أبو داود الحفرى من أهل الحديث . والعكر : جمع عكرة ، وهي القطعة الضّخمة من المال .
وعكرة اللسان أيضا : أصله ، وما غلظ منه ، وعكدته « 1 » أيضا بالدال .
هامش
( 1 ) في اللسان : العكدة - بضم العين وسكون الكاف - والعكدة بفتحهما أصل اللسان والذنب وعقدته . أما في القاموس فقال : العكدة بضم العين وسكون الكاف : العصعص . وبالتحريك : أصل اللسان وأصل القلب .