فإن تك قد أمّرت في القوم خالدا * وقدّمته فإنّه قد تقدّما
بجند هداه اللّه أنت أميره * تصيب به في الحقّ من كان أظلما
حلفت يمينا برّة لمحمّد * فأكملتها ألفا من الخيل ملجما
وقال نبىّ المؤمنين تقدّموا * وحبّ إلينا أن نكون المقدّما
وبتنا بنهى المستدير ولم يكن * بنا الخوف إلا رغبة وتحزّما
أطعناك حتى أسلم النّاس كلّهم * وحتى صبحنا الجمع أهل يلملما
يضلّ الحصان الأبلق الورد وسطه * ولا يطمئنّ الشّيخ حتى يسوّما
سمونا لهم ورد القطا زفّه ضحى * وكلّ تراه عن أخيه قد احجما
لدن غدوة حتى تركنا عشيّة * حنينا وقد سالت دوافعه دما
إذا شئت من كلّ رأيت طمرّة * وفارسها يهوى ورمحا محطّما
وقد أحرزت منّا هوازن سربها * وحبّ إليها أن نخيب ونحرما
[ شعر ضمضم في يوم حنين ]
شعر ضمضم في يوم حنين قال ابن إسحاق : وقال ضمضم بن الحارث بن جشم بن عبد بن حبيب ابن مالك بن عوف بن يقظة بن عصيّة السّلمىّ في يوم حنين ، وكانت ثقيف أصابت كنانة بن الحكم بن خالد بن الشّريد ، فقتل به محجنا وابن عمّ له ، وهما من ثقيف :
نحن جلبنا الخيل من غير مجلب * إلى جرش من أهل زيّان والفم
نقتّل أشبال الأسود ونبتغي * طواغى كانت قبلنا لم تهدّم