من الأدلة على ولايتهم عليهم السّلام
ثمّ انه يدلّ على ولايتها عليها السّلام خصوصا أو ضمن سائر المعصومين عليهم السّلام أدلة كثيرة ، وقد سبق أو سيأتي بعضها كدليل أو مؤيد ، منها :
قوله عليه السّلام : « فاطمة حجّة اللّه علينا » . « 1 »
و : حديث الكساء ، كما سيأتي بيان ذلك .
و : قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « لولا علي لما كان لفاطمة كفؤ آدم فمن دونه » . « 2 »
و : ما دل على تساويها عليها السّلام مع الإمام علي عليه السّلام .
و : ما دل على الأفضلية من الأنبياء عليهم السّلام مع قيام الأدلة على ثبوت الولاية لهم - على درجات - .
و : الأولوية القطعية من أمثال : « عبدي أطعني تكن مثلي » .
و : قوله عليه السّلام : « الخلق بعد صنائعنا » .
و : « فبكم يجبر المهيض ويشفى المريض وما تزداد الأرحام وما تغيض » .
و : « فوّض اليه دينه » .
و : « كونهم عليهم السّلام أوعية مشيئة اللّه » .
و : صدور الخوارق منهم .
و : التوقيع المروي عن صاحب الزمان « عجل اللّه تعالى فرجه الشريف » كما سيأتي « 3 » إلى غير ذلك من الأدلة الكثيرة .
هامش
( 1 ) راجع كتاب تفسير أطيب البيان 13 / 225 ، عن الإمام الحسن العسكري عليه السّلام .
( 2 ) التهذيب : 7 / 470 ح 9 ب 41 .
( 3 ) وسيأتي ذكر مصادر تلك الأحاديث تفصيلا بإذنه تعالى .