تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
شرح
وهذه المحبّة لهم ترجع إلى محبّة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كما قالوا : « لأجل عين ألف عين تكرم » . كما أن لأهل البيت عليهم السّلام إطلاقا آخر أشمل وأوسع من الإطلاق الأخص المختص بالمعصومين عليهم السّلام ، فمثلا : زينب بنت علي « عليهما الصلاة والسلام » والعباس بن علي « عليهما الصلاة والسلام » وفاطمة المعصومة بنت الإمام موسى بن جعفر « عليهما الصلاة والسلام » ومن أشبههم من أهل البيت لكن غير المعصومين ، ولذا تلا الحسين « عليه الصلاة والسلام » حين برز علي الأكبر عليه السّلام إلى القتال قوله سبحانه :إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ« 1 » . وقد ذكر بعض الفقهاء : ان هناك عصمتين : عصمة كبرى وهي الخاصة بالمعصومين « عليهم الصلاة والسلام » . وعصمة صغرى بمعنى انهم لا يذنبون ولا يفكرون في الذنب أبدا وهي بالنسبة إلى أمثال العباس وعلي الأكبر وزينب ومن أشبههم من أولادهم وإخوانهم « صلوات اللّه عليهم أجمعين » .
هامش
( 1 ) آل عمران : 33 - 34 .