تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
ولا بحرا يجري
شرح
« ولا بحرا يجري »

جريان البحر

يدل هذا الحديث على وجود جريان وحركة خاصة للبحار ، ولعله جريانها بين الصعود إلى السماء ثمّ الهبوط ، إن لم يكن خلاف المنصرف . وربما يكون المراد بالجريان : جريانها حسب المد والجزر ، لكنه قد يكون خلاف ظاهر ( الجريان ) الذي يقتضي : حركة غير موضعية « 1 » وربما يكون المراد وجود جريانات خاصة كجريان الأنهار « 2 » فليتأمل . ثمّ ان ذكر الصفات - كمبنيّة ومدحية ومنيرا ومضيئة ويدور ويجري - انما هو لأجل التأكيد على القدرة ، لأن ذوات هذه الأشياء برهان على قدرة عظمى ، وصفاتها دليل على قدرة عظيمة أخرى .
هامش
( 1 ) في المصباح : الماء الجاري : هو المتدافع في انحدار واستواء . ( 2 ) ثبت علميا وجود تيارات قوية وكثيرة تحت سطح الماء كما ثبت وجود أنهار عديدة - بعضها عذبة - تتحرك تحت البحار ، وربما يكون « فليتأمل » إشارة لملاحظات على الاحتمالات الثلاثة .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 202 | السيد محمد الحسيني الشيرازي