ثلاثون سنة ، ثم يكون ملكا » ثم قال : أمسك : خلافة أبي بكر سنتان ، وعمر عشر ، وعثمان اثنتا عشر ، وعلي ست « 1 » .
قال علي بن الجعد : قلت لحماد : سفينة القائل لسعيد ؟ قال : نعم .
قال أبو عمر : قال أحمد بن حنبل : حديث سفينة في الخلافة صحيح ، وإليه أذهب في الخلفاء .
1289 - أخبرنا أبو ذر عبد بن أحمد إجازة ، ثنا عبيد اللّه بن محمد بن حمدان الفقيه بعكبرا ، ثنا عبد اللّه بن محمد ، ثنا محمد بن مطهر قال : ( سألت أبا عبد اللّه أحمد بن حنبل عن التفضيل ؟ فقال : نقول أبو بكر وعمر وعثمان ، ونقف على حديث ابن عمر ، ومن قال :
وعلي لم أعنقه ، ثم ذكر حديث حماد بن سلمة ، عن سعيد بن جمهان ، عن سفينة في الخلافة .
فقال أحمد : على عندنا من الخلفاء الرشدين المهديين ، وحماد بن سلمة عندنا الثقة المأمون ، وما نزداد كل يوم فيه إلا بصيرة .
قال أبو عمر : قد روي عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، وسلمة بن شبيب ، وطائفة عن أحمد ابن حنبل مثل رواية محمد بن مطهر الفرق بين التفضيل والخلفاء على حديث ابن عمر وحديث سفينة .
وروت عنه طائفة تقديم الأربعة والإقرار لهم بالفضل والخلافة ، وعلى ذلك جماعة أهل السنة ، ولم يختلف قول أحمد في الخلافة والخلفاء ، وإنما اختلف قوله في التفضيل .
1290 - أخبرنا عبد بن أحمد إجازة قال : أنا أبو الحسن بن أبي سهل السرخسي ، ثنا أبو الفضل بن إسحاق ، ثنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الليث الرازي قال : ( سألت أحمد بن حنبل فقلت : يا أبا عبد اللّه من تفضل ؟ فقال : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، وهم الخلفاء ، فقال : يا أبا عبد اللّه إنما أسألك عن التفضيل من تفضل ؟ قال : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، وهم الخلفاء الراشدون المهديون ، ورد الباب في وجهي ) .
هامش
( 1 ) ضعيف : وذلك لجهالة هذا الرجل الذي من أهل الشام .