تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
كتاب اللّه أو سنة رسوله تحليله ، والحرام ما في كتاب اللّه أو سنة رسول اللّه تحريمه ، فمن جهل ذلك وقال فيما سئل عنه بغير علم وقاس برأيه حرم ما أحل اللّه بجهله وأحل ما حرم اللّه من حيث لم يعلم ، فهذا هو الذي قاس الأمور برأيه فضل وأضل ، ومن ردّ الفروع في علمه إلى أصلها فلم يقل برأيه . 1116 - حدثنا عبيد بن محمد ، ثنا عبد اللّه بن محمد القاضي بالقلزم ، ثنا محمد بن إبراهيم بن زياد بن عبد اللّه الرازي ، ثنا الحارث بن عبد اللّه بهمدان ، قال : نا عثمان بن عبد الرحمن الوقاص ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « تعمل هذه الأمة برهة بكتاب اللّه وبرهة بسنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ثم يعملون بالرأي ، فإذا فعلوا ذلك فقد ضلوا » « 1 » . 1117 - حدثنا محمد بن خليفة ، ثنا محمد بن الحسين ، ثنا محمد بن الليث قال : حدثنا جبارة بن المفلس قال : حدثنا حماد بن يحيى الأبح ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « تعمل هذه الأمة برهة بكتاب اللّه ، ثم تعمل برهة بسنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثم تعمل بعد ذلك بالرأي ، فإذا عملوا بالرأي ضلوا » . 1118 - حدثنا عبد الرحمن بن يحيى قال : أنا علي بن محمد قال : أنا أحمد بن داود ، ثنا سحنون ، ثنا ابن وهب قال : ثنا يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - قال وهو على المنبر : ( يا أيها الناس إن الرأي إنما كان من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مصيبا ؛ لأن اللّه عز وجل يريه ، وإنما هو منا الظن والتكلف ) « 2 » . 1119 - وبه عن ابن وهب قال : أخبرني ابن لهيعة ، عن ابن الهادي ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، أن عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - قال : ( أصبح أهل الرأي أعداء السنن ، أعيتهم الأحاديث أن يعوها وتفلتت منهم أن يرووها فاستبقوها بالرأي ) . 1120 - قال ابن وهب : وأخبرني عبد اللّه بن عياش ، عن محمد بن عجلان ، عن عبيد
هامش
( 1 ) ضعيف : أخرجه أبو يعلي برقم ( 5856 ) من طريق عثمان بن عبد الرحمن به وعثمان متروك الحديث . ولكنه قد توبع بحماد الأبح كما في الإسناد الآتي ، وسنده ضعيف هو الآخر . ( 2 ) إسناده ضعيف ، وصح عنه : فيه انقطاع بين الزهري ، وعمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - .