تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب ) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
ولو لم يقم أهل الحديث بديننا * فمن كان يروي علمه ويفيد هم ورثوا علم النبوة واحتووا * من الفضل ما عنه الأنام رقود وهم كالمصابيح الدجى يهتدى بهم * وما لهم من الممات خمود عليك ابن غياث لزوم سبيلهم * فحالهم عند الإله حميد
وقال أبو علي بن ملولة القيرواني يعارض بكر بن حماد :
ولابن معين في الرجال مقالة * تقدمه فيها شريك ومالك فإن يك ما قاله سهلا وواسعا * فقد سهلت لابن المعين المسالك وإن يك زورا منهم أو نميمة * فما منهم في القول إلا مشارك
وأنشدني أحمد بن عمر بن عصفور رحمه اللّه لنفسه يعارض بكر بن حماد :
أجل إن حكم اللّه في الخلق سابق * وما لامرئ عما يحم محيد هو الرب لا تخفى عليه خفية عليم * بما تخفي الصدور شهيد جرت بقضاياه المقادير في الورى * فمقرب من خيرها وبعيد أيا قادحا في العلم زيد عمائه * رويدا بما تبدي به وتعيد جعلت شياطين الحديث مريدة إلا * أن شيطان الضلال مريد وجرحت بالتكذيب من كان صادقا * فقولك مردود وأنت عنيد ذوو العلم في الدنيا نجوم هداية * إذا غاب نجم لاح بعد جديد بهم عز دين اللّه طرا وهم له * معاقل من أعدائه وجنود
1079 - حدثنا عبد الوارث ، ثنا قاسم نا أحمد بن زهير ، ثنا هارون بن معروف قال : حدثنا ضمرة ، عن ابن شوذب قال : قال مطر الوراق : ( العلماء مثل النجوم ، فإذا أظلمت تكسع الناس ) .