تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
الخطاب ، والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية ، لا تسألوهم عن شيء فيحدثكم بحق فتكذبوا به ، أو بباطل فتصدقوا به ، والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا لما وسعه إلا أن يتبعني » . 851 - قال أبو بكر : وحدثنا حاتم بن وردان ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : ( تسألون أهل الكتاب عن كتبهم وعندكم كتاب اللّه أقرب الكتب عهدا باللّه ، تقرءونه غضا لم يشب ! ) « 1 » . قال أبو عمر : قد قال عمر بن الخطاب لكعب : ( إن كنت تعلم أنها التوراة التي أنزلها اللّه عز وجل على موسى بن عمران عليه السلام فاقرأها آناء الليل والنهار ) .

باب من يستحق أن يسمى فقيها أو عالما حقيقة لا مجازا ، ومن يجوز له الفتيا عند العلماء

852 - أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن يحيى ، نا الحسن بن محمد بن عثمان ، نا يعقوب ابن سفيان ، نا أبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي - وكان منقطع القرين - عبد الرحمن بن المبارك العيشي قالا : نا الصعق بن حزن العيشي ، عن عقيل الجعدي ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن سويد بن غفلة ، عن ابن مسعود قال : قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يا عبد اللّه بن مسعود » قلت : لبيك رسول اللّه ، قال : ( تدري أي الناس أفضل ؟ ) . قلت : اللّه ورسوله أعلم . قال : ( فإن أفضل الناس أفضلهم عملا إذا فقهوا في دينهم ) . ثم قال : ( يا عبد اللّه بن مسعود ) قلت : لبيك يا رسول اللّه ، قال : ( تدري أي الناس أعلم ؟ ) . قلت : اللّه ورسوله أعلم ، قال : ( أعلم الناس أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس ، وإن كان مقصرا في العمل ، وإن كان يزحف على استه « 2 » .
هامش
( 1 ) صحيح : أخرجه البخاري ( 7522 ) من طريق حاتم بن وردان به . والأثر في « مصنف ابن أبي شيبة » ( 90 / 38 ) . ( 2 ) ضعيف جدا : أخرجه يعقوب بن سفيان في « المعرفة والتاريخ » ( 3 / 402 - 403 ) ، نا أبو النعمان به . قلت : وفي سنده عقيل الجعدي ، منكر الحديث .