تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
ما أكثر العلم وما أوسعه * من ذا الذي يقدر أن يجمعه إن كنت لا بدّ له طالبا * محاولا فالتمس أنفعه
[ وأحسن منصور الفقيه قوله : ] « 1 »
قالوا خذ العين من كل فقلت لهم * في العين فضل ولكن ناظر العين حرفان في ألف طومار مسودة * وربما لم تجد في الألف حرفين
وكان يقال : ( العالم النبيل الذي يكتب أحسن ما يسمع ، ويحفظ أحسن ما يكتب ، ويحدث بأحسن ما يحفظ ) .

باب ذكر ما روي عن لقمان الحكيم من وصية لابنه وحضه إياه على مجالسة العلماء والحرص على العلم

471 - حدثنا عبد الرحمن بن يحيى ، نا علي بن محمد ، نا أحمد بن داود ، نا سحنون ابن سعيد ، نا ابن وهب قال : أنا السري بن يحيى ، عن سليمان التيمي قال : قال لقمان لابنه : ( يا بني ما بلغت من حكمتك ؟ قال : لا أتكلف ما لا ينبغي . قال : يا بني إنه بقي شيء آخر : جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك ، فإن اللّه يحيي القلوب الميتة بالحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل السماء ) . وعن لقمان أن عيسى المسيح - عليه السلام - قال : ( كما ترك لكم الملوك الحكمة فاتركوا لهم الدنيا ) . 472 - وقرأت على أبي محمد عبد اللّه بن محمد بن أسد أن أحمد بن محمد المكي حدثهم ، نا علي بن العزيز ، نا القعنبي ، عن مالك أنه بلغه أن لقمان الحكيم قال لابنه : ( يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك ، فإن اللّه يحيي القلوب الميتة بالحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل السماء ) « 2 » . 473 - وحدثني إبراهيم بن شاكر ، نا عبد اللّه بن عثمان ، نا سعيد بن عثمان ، نا أحمد
هامش
( 1 ) من المطبوع ( المراجع ) . ( 2 ) ضعيف : وهو في « الموطأ » للإمام مالك ( 2 / 619 ) والإسناد ضعيف لأن البلاغات من أقسام الحديث الضعيف .