است از :
دَعُوا وُدَّ وَدٍّ والسُّواعِ المُلَحَّدِ * هَلُمُّوا إلى الأطهار أولادِ أحمد
لإهمال وُدِّ الطهر سُوءى لمولدٍ * وِدادٌ عَدا وُدِّ الرسولِ محمّد
هلاكٌ و إهلاكٌ و داءٌ و باطلٌ
و لم آل وُسْعاً لادّ كار المَعالمِ * وأحكي مراماً للمُعدّ و سالم
مُساوٍ لدى الإعلام عامٍ كعالم * هو الأوّل المعلول كلُّ العوالم
له حاكم للكلّ مولىً و موئلٌ
مُدِلٌّ إلى الأحكام وعرٍ وسهلِه * إلى أمره داعٍ و مُروي أهله
لَدَى الوعد مسراعٌ و ماحٍ لمهلِه * اساس لإسلام مُمدٌّ لأهله
وعاء لأحكام و حامٍ و حائلٌ 2 . تخميس قصيدهء ابوالفتح بستى ، ( 1 ) ، كه چند قطعهء آغاز آن چنين است :
لأوّلِ القول اسم اللَّه بنيان * محامد العبد للرحمن شكران
تجاهل الشخص للنعماء كفران * زيادة المرء في دنياه نقصان
و ربحه غير محض الخير خسران
مصانع الخير حيٌّ لا ممات له * سعادة العلم عزّ لا فوات له
جهالة المرء موت لا حياة له * و كلّ وجدان حظٍّ لا ثبات له
فإن معناه في التحقيق فقدان
من كان غمّض عيناه لم يجد كربا * مهما نزد من لقاء للورى طربا
عاشر برفق ولا تبد الرضا غضبا * من عاشر الناس يلقى منهم نصبا
لأنّ سُوسهم بغي و عدوان
كلّ عبيد الهوى ذَرهم و حَلقَهم * غمّض عن العين إذ لم تَرَض خُلقهم
هامش
( 1 ) . قصيدهء بستى ، قصيدهاى است با قافيه لام كه آن را در مقابل قصيده لاميهء شنفرى كه به « لامية العرب » مشهور است ، سروده است و به همين جهت قصيدهء بستى به « لامية العجم » مشهور شده و شروح متعددى بر آن نگاشته شده است .