تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣

إجازة الشيخ حسن الدمستاني للشيخين عبد الحسين بن أحمد الإصبعي و علي نقي بن محمد الزير آبادي ( 1 ) بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم الحمد للَّه‌الذي تجلّى للأذهان في العالَمَين العقلي و الحسّي ، و تقدّس عن محلَّيْه الكلامين اللفظي و النفسي ، و الصلاة و السلام على من شرف بوطي قدمه العرش و الكرسي ، و نوّه باسمه في القرآن و الحديث القدسي محمد صلّى اللَّه عليه و آله الوارثين لعلمه الموهبي و الحدسي ، و الفائزين بشرفه النوعي و الجنسي . و بعد : فيقول المفتقر إلى اللطف الأقدس الصمداني « حسن بن محمد الدمستاني » : من الواضع المعلوم أنه لا شرف إلّا باقتناء العلوم ، و لا علم إلّا ما استند إلى الحيّ القيّوم و لو بصحّة النقل عن المعصوم ؛ لا جرم امتازت رواية الحديث بالفخر الظاهر و الشرف الفاخر ، و تنافست فيها الأكابر ، و تواصت بها الأوائل و الأواخر ، و ممّن استبق إلى إحراز قصباتها و اتّسق في نظام طبقاتها : الشيخان الجليلان و المهذّبان النبيلان نصلاسهمي الحدس و الإصابة و قابا قوسي البلاغة و الخطابة الذكي الألمعي « الشيخ عبد الحسين بن أحمد الاصبعي » و العالم الإلهي « الحاج علي نقي بن آقا محمد الزير آبادي » فإنّهما قرءا عليّ جملة من العلوم و أحاديث منسوبة إلى المعصوم ، فمن ذلك اصول الكافي و كتاب الاستبصار و عبادات تهذيب الأخبار و إلهيّات الشرح الجديد للتجريد و مقدّمة في علم العروض ، و كانا في الأكثر في القراءة متناوبين و في السماع منّي وقت التحرير مصطحبين ، فكم تعمّقا في متون الأخبار و أسنادها و علّقا فرائد الفوائد في أجيادها ، فعاد بحثهما إفادة لا استفادة ، و صحّ ما قيل : في الفرع ما في الأصل و زيادة . و قد استجازاني ملكهما اللَّه تعالى نواصي الأماني ، فاستخرت اللَّه تعالى و أجزت لهما أن يرويا عنّي ما سمعاه منّي وقت الدرس و غيره و ما سمحت به القريحة الفاترة من نظمي و نثري و خطبي و ديوان شعري و ما حرّرته من المسائل و رصفته

هامش
( 1 ) . اجازهء حاضر در مجموعهء شمارهء ( 3159 ) آمده است .