وأحوالهما في كتب التواريخ بالتفصيل مذكورة . خرجت عمّا كنت بصدده . * * * ثمّ ينادي المنادي : أين حواري الحسن . . . فيقدم ( 1 ) : سفيان [ بن ] أبي ليلى الهمداني ، وحذيفة بن اسيد ( 2 ) الغفاري . . . ( 3 )
[ سفيان بن أبيليلى الهمداني ]
أمّا سفيان : فذكر الكشي ( 4 ) : روى عن علي بن / 138 / الحسن الطويل ، عن علي بن نعمان ، عن عبداللَّه بن مسكان ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : جاء رجل من أصحاب الحسن يقال له : سفيان بن أبي ليلى وهو على راحلة له ، فدخل على الحسن وهو محتب في فناء داره ، فقال له : السلام عليك يا مذلّ المؤمنين ! فقال له : انزل ولا تعجل - إلى أن قال : - سمعت أبي يقول : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : « لن تذهب الأيّام والليالي حتّى يلي أمر هذه الامّة رجل واسع البلعوم رحب الصدر ، يأكل ولا يشبع وهو معاوية ، فلذلك فعلت ، ما جاء بك ؟ قال : حبّك ، قال : اللَّه ؟ [ قال : اللَّه . ] فقال : واللَّه ! لا يحبنا عبد أبداً ولو كان أسيراً في الديلم إلا نفعه اللَّه بحبّنا ، وإنّ حبّنا ليساقط الذنوب من بني آدم كما يساقط الريح الورق من الشجر . وعلي بن الحسن هذا مجهول كما قيل مع [ أن ] الخبر مرفوع عنه . وفي ( صه ) ( 5 ) ذكر مضمونه ، ثمّ قال : والظاهر أنّه قال ذلك من محبّة ، و لم يثبت عندي بهذا عدالة المشار إليه ، بل هو من المرجّحات . وفي التحرير الطاووسي : ظهر لي أنّه قال ذلك من محبة .