أو نظام آخر يجر معه ملابستها والمفاهيم المتصلة بها في تلك البيئة التي كانت فيها .
فمثل ألفاظ الدميقراطية والاشتراكية والحرية التي نشأت وعاشت في أجواء وبيئات معينة ، واقترنت بمفاهيم ونظريات خاصة ، إذا استعملناها - حين نعبر عن نظام الاسلام ومفاهيمه تتعرض لخطر ادخال مفاهيم غريبة أو احداث انحراف في الاتجاه .
ومثل : ان الطبيعة أعطت لبنان مناخا صالحا ومنحت سواحلها أمطارا كثيرة ، أو أن الطبيعة غضبت فبخلت بالأمطار وحركت أمواج البحر . . .
ان هذه التعابير وليدة نظرة القرن الثامن عشر فة أوروبا حين أحلوا الطبيعة محل الله فألهوها وأنكروا وجود الله ، وهي نظرية الحادية واضحة ، وهذه الالفاظ تلقين ضمني لاشعوري لنظرية الالحاد ولا سيما بين الناشئين .
ومن ذلك تبديل اليمين بالله باليمين بغير الله كما يقال : باسم الشعب باسم الرئيس . . . أو اشراك غير الله بالله كما يقال باسم الشاه وباسم الله أو الشعار المثلث ( ( الله شاه وطن ) ) في حين يرى الاسلام كل ذلك اتجاهات وثنية .
وكما بدل متعلق الايمان بآلهة الأرض أو الوطن أو القومية العربية .
فقد تستخدم ألفاظ جديدة لتحمل معاني دينية ولكنها تضيف إليها ما حملته من مفاهيم ضالة ، وقد تستخدم ألفاظ وصلاحات دينية ويراد منها مفاهيم ومصاديق غير دينية ، وهكذا يبذر الالحاد في قلوب الناشئين .
الديموقراطية والاشتراكية :
ومن هذه الالفاظ الجديدة الديموقراطية والاشتراكية إذ يقال إن الاسلام هو النظام الديموقراطي والاشتراكي ، رغم انهما منحرفان عن النظام الاسلامي .
الديمقراطية :
ان الديمقراطية في روحها وعند أصحابها نزعة تقابل الاستبداد الفردي واحتكار طبقة أوأسرة الحكمَ والسيادة ، فهي اشراك الشعب أو أكبر عدد منه في