« وحِملٌ على الأكتاف » أكتاف هؤلاء الذين لا يرتضون حكماً غير إسرائيلي وإن كان تحتمة أنبياء إسرائيل بلسان الوحي ، فيحاولون لذلك اختلاق شتى السبل ليصدوا عن سبيله والله من رواء القصد .
هذا بالرغم من أنهم يعرفونه :
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
[ البقرة ، 146 ] و [ الانعام ، 20 ] .
وكما في النص العبراني أيضاً : [ يدعُو ييسرائل إوايِل حنبيا مَشُوكاعْ أيش هارُوحَ عَلْ رُوب عَوُنِخا وِرَباهُ مُشطماهُ ] .
« بنو إسرائيل يعلمون ويعرفون ان النبي الأمي المصروع ! صاحب روحي إلهامي وصاحب الوحي » .
يقول ربي حييم ويطال في كتاب « عصحييم » إن القصد من النبي الأمي هنا إنما هو محمد بن عبد الله الذي بعث في زمن عبد الله السلام .
حوار مع الحداد في كتابه : الحوار الإسلامي المسيحي في قِران بين المسيح ومحمد صلى الله عليه وآله كيف يعتبر محمد أفضل النبيين والتاج على رئوسهم ؟
الحداد : والمسيح ينفرد باسمه وصفته ويستعلى في القرآن على العالمين وعلى المرسلين أجمعين . . . فالمسيح بعد الدعوة للتوحيد هو الموضوع الثاني للدعوة القرآنية .
اجل القرآن يدعوا إلى الشهادتين . أن لا إله إلّا الله وأن محمداً رسول الله ، لكن القرآن يدعو الإيمان بمحمد رسولا لله تأييداً لدعوته ، لا موضوعاً لدعوته ، كما هو الحال مع المسيح ، إذ يحاور أهل الكتاب على خلافهم في شخصية المسيح ( النمل ، 57 ) .
المناظر : كيف ينفرد المسيح ويستعلى على كافة المرسلين ، وهنا إبراهيم الخليل بعد الرسول الأعظم يفوق على المسيح حيث أمر باتباع ملة إبراهيم ؟
ثم كيف يكون المسيح هو الموضوع الثاني للدعوة القرآنية ، حال أن المعاد هو المدار الثاني لدعوته وقد شمل ثلث القرآن كالتوحيد ، أجل إن الحداد لمّا يعتبر