طالب إسرائيلي : هل هناك تصاريح أخرى من التوراة أن النبي الموعود من ولد إسماعيل ؟
المناظر : اجل وهناك آيات تدلنا على أنه إسماعيلي ، من قيدار ، يولد في مكّة ، يبعث من پاران : حرى . بشريعة جديدة نارية ، تخضع له الملوك والجبابرة ، بشريعة خالدة عالمية تجمع الشرائع وزيادة ، بكتاب تختلف لغته عن كتابات الوحي الإسرائيلي : . . . إنه « أحمد ومحمَّد ومِئُدْ مِئُدْ وكلُّه محمد و . . . »
الطالب : هات يا أستاذ ولك الشكر دائباً .
* * * 6
البشارة السادسة
مِئُدْ مِئُدْ : النبي الإسماعيلي
المناظر : في الأصل العبراني ( تك 17 : 20 ) [ وُليشْمَعيل شِمَعْتيخَا هِينِّهْ بِرَخْتي أوُتو وَهِيفْرتي أوتو وهِيربْتي أوتو بمِئُدْ مِئُدْ شِنِيم عاسار نِسِيئِيم يُولِدْ وِنْتَتيِّؤ لِغُوى غادُلْ ]
« ولإسماعيل سمعته : ( إبراهيم ) ها أنا أباركه كثيراً وانمّيه وأثمره كثيراً وأرفع مقامه كثيراً بمحمّد صلى الله عليه وآله واثني عشر إماماً يلدهم إسماعيل وأجعله أُمة كبيرة » .
ربي : الترجمات العربية تفسر ( بمئدمئد ) بالكثير جداً و « شنيم عاسار نسيئيم » باثني عشر رئيساً . وهم الرؤساء الأولون من نسل إسماعيل . « 1 »
الحداد : ظاهر النص يقضي على هذا التخريج . فكما أن التوراة تذكر لإسرائيل اثني عشر سبطاً ، كذلك تذكر لإسماعيل اثني عشر ولداً : اجداداً لأمة كبيرة ولا مكان للنص
هامش
( 1 ) . وهم كما في ( تك 25 : 13 - 15 ) بنابوت بكر إسماعيل ، قيدار ، أدبئيل ، مبشام ، مشماع ، دومه ، مسا ، حدار ، تيما ، يطور ، نافيش ، قدمة .