مقوّماً للظهور الحالي .
* قوله ( قدّس سرّه ) : وإنّما هو ، أي : عدم القرينة المنفصلة .
* قوله ( قدّس سرّه ) : استمرار الحجّية بالنسبة إليه ، أي : بالنسبة إلى أصل الظهور . وبعبارة أخرى : إنّ القرينة المنفصلة مانع من استمرارية المقتضي ، بينما القرينة المتّصلة مانع من حدوث المقتضي ؛ لأنّه لا يعطي مجالًا لانعقاد المعنى الحقيقي .
* قوله ( قدّس سرّه ) : مرتبة الظهور التصوّري ، وهذه المرتبة لا تتوقّف إلّا على الوضع .
* قوله ( قدّس سرّه ) : فإنّه وإن كان على حقّ في جعل الظهور التصديقي موضوعاً للحجّية ، أي : أنّ الميرزا النائيني على حقّ عندما جعل الظهور التصديقي موضوعاً للحجّية ، في قبال المحقّق الأصفهاني الذي جعل الظهور التصوّري موضوعاً للحجّية .
* قوله ( قدّس سرّه ) : كما تقدّم ، في بحث حجّية الظهور من هذه الحلقة ، تحت عنوان : تشخيص موضوع الحجّية .
* قوله ( قدّس سرّه ) : فإذا اكتمل شخص الكلام ، أي : إذا انعقد الظهور الحالي ، وهذا معناه تحقّق الموضوع ، فإذا تحقّق الموضوع فلابدّ من مجيء الحكم ، وهو الحجّية . فإذا كان الموضوع هو الظهور الحالي المستفاد من الشخص ، فبمجرّد أن يأتي سوف تأتي الحجّية ، أمّا الميرزا فيقول : لا تأتي ، بل تبقى إلى أن نحرز عدم القرينة المنفصلة .
* قوله ( قدّس سرّه ) : عولهذا كان الاعتماد على القرينة المنفصلة خلاف الأصل العقلائيع ، خلافاً لمبنى الميرزا ، فإنّه لابدّ أن يلتزم أنّه على طبق الطبع العقلائي .
* قوله ( قدّس سرّه ) : لأنّ ذلك على خلاف الظهور الحالي ، يعني الاعتماد على القرينة المنفصلة على خلاف الظهور الحالي .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 446
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٤٤٦