( قدّس سرّه ) بطهارة الناصبي ، وحمل تلك الروايات على النجاسة المعنوية ؛ لوجود قرائن تثبت هذا المعنى .
* قوله ( قدّس سرّه ) : والأوّل يتأثّر بالعوامل والظروف الشخصية للذهن التي تختلف من فرد إلى آخر ، ومن صنف إلى صنف ، ولذا نجد أنّ الفقيه عندما يسمع رواية يفهمها بشكل ، ونفس تلك الرواية عندما يسمعها العارف يفهم منها معنىً آخر .
* قوله ( قدّس سرّه ) : بخلاف الثاني ، وهو الظهور الموضوعي .
* قوله ( قدّس سرّه ) : وأمّا الظهور الذاتي وهو ما قد يعبّر عنه بالتبادر أو الانسياق ، وهذا ليس التبادر الذي ذكرناه في علامات الحقيقة لتعيين أنّ المعنى المستعمل معنىً حقيقي ، بل إنّ هذا لتعيين أنّ المعنى المستعمل هو الظهور الموضوعي .
* قوله ( قدّس سرّه ) : فيمكن أن يقال بأنّه ، الضمير يعود على الظهور الذاتي .
* قوله ( قدّس سرّه ) : أمارة عقلائية على تعيين الظهور الموضوعي ، إذن : الطريق إلى الظهور الموضوعي يمرّ من خلال الظهور الذاتي دائماً .
* قوله ( قدّس سرّه ) : فكلّ إنسان إذا انسبق إلى ذهنه معنىً مخصوص من كلام ولم يجد بالفحص شيئاً محدّداً شخصياً ، وهذا الفرض غير عمليّ ، وإلّا كيف يجرّد نفسه حتّى يجد نفسه متأثّراً بالظرف الذهني وبالمعلومات الذهنية ، أم غير متأثّر بها .
* قوله ( قدّس سرّه ) : عوبهذا ينبغي أن نميّز بين التبادر على مستوى الظهور الذاتي ، والتبادر على مستوى الظهور الموضوعيع ، الذي هو التبادر في علامات الحقيقة والمجاز . فعندنا نوعان من التبادر : تبادر على مستوى الظهور الذاتي الذي يكون طريقاً للوصول للظهور الموضوعي ، وتبادر على مستوى الظهور الموضوعي الذي يكون طريقاً للوصول إلى أنّ هذا اللفظ موضوع لهذا اللفظ حقيقة .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 381
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٣٨١