الطائفة الخامسة : الأخبار الدالة على ذمّ الكذب على المعصوم
دلّت جملة من الروايات الشريفة الواردة عن المعصوم ( عليه السلام ) على التحذير من الكذب عليهم وذمّ الكذب والكذّابين الذين يختلقون الأحاديث من عندهم ، من قبيل قول النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) :
عمن كذب عليّ متعمّداً فليتبوّأ مقعده من النار « 1 » .
تقريب الاستدلال بأخبار هذه الطائفة
لو لم يكن خبر الواحد حجّة للسامع ويوجب تصديقه والعمل به ، لما كان هناك وجه للتحذير من الكذب فيه وذمّه ، وهذا معناه أنّ خبر الواحد حجّة مطلقاً ، سواء أفاد العلم أم لا ، وهو معنى الحجيّة التعبّديّة ، وجاء التحذير لئلّا يقع الناس في الخطأ ومخالفة الواقع .
هامش
( 1 ) الكافي ، الكليني : ج 1 ، ص 62 ، باب اختلاف الحديث ، ح 1 . .