تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
قوله ( قدّس سرّه ) : « كما أنّ إحراز مخالفة البعض قد يعيق عن الكشف القطعي للشهرة بدرجة تختلف تبعاً لنوعية البعض وموقعه » ، ولكن هذه المخالفة تختلف من درجة إلى أخرى ، هذا من باب المثال . فتارة المخالف هو ابن الجنيد ؛ لأنّه معروف بفتاواه المخالفة للطائفة لاحتمال أنّه كان يبني على حجّية القياس الباطلة ، فمخالفته لا تكون مؤثّرة ، أمّا مخالفة شيخ الطائفة فتكون مؤثّرة . فلو استقرأنا الفقهاء في زمان الشيخ ووجدناهم يقولون بشيء ، ولكن الشيخ يقول خلافه ، فهذا يضعف من ذاك الاتّفاق . قوله ( قدّس سرّه ) : « ولخصوصيات أخرى » ، مثل أنّ هذا كان في مركز الحوزة العلمية أو كان عالماً يعيش في أقصى البلاد ، فذاك الذي يدّعي الإجماع وهو في مركز الحوزة غير ذاك الذي يقول شيئاً وهو بعيد عن المركز ؛ لأنّ هذا مطّلع على آراء الفقهاء في حوزته ، أمّا ذاك لعلّه جالس في بيته ووصل إلى مسألة وتصوّر أنّ ما هو خلاف ذلك غير معقول أساساً .