الأمر أو أدوات الطلب
يَنقسِمُ ما يدلُّ على الطلبِ إلى قسمَين :
أحدُهما : ما يدلُّ بلا عنايةٍ ، كمادّةِ الأمرِ وصيغَتِه .
والآخرُ : ما يدلُّ بالعناية ، كالجملة الخبريّةِ المستعملةِ في مقامِ الطلب .
فيقعُ الكلامُ في القسمَينِ تِباعاً .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 66
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٦٦