قوله ( قدّس سرّه ) : « في موضوعه » أي موضوع الحكم .
قوله ( قدّس سرّه ) : « بوجوب الإكرام » ، متعلّق بالجعل .
قوله ( قدّس سرّه ) : « فإنّ المولى في مقام الجعل يلاحظ طبيعي العالم ولا يلحظ العلماء بما هم كثرة » ، أي : فإنّ المولى في مقام الجعل في الإطلاق الشمولي يلاحظ طبيعي العالم ، لا أفراده ، فلا يقيّد بقيد .
قوله ( قدّس سرّه ) : « فبنظره الجعلي ليس لديه إلّا موضوع واحد » ، مفروض ، وهذا معنى القضية الحقيقية .
قوله ( قدّس سرّه ) : « وحكم واحد » ، فعلي لا تقديري .
قوله ( قدّس سرّه ) : « ولكن التكثر » ، في العلماء في المثال .
قوله ( قدّس سرّه ) : « في مرحلة المجعول » ، أي فعلية المجعول .
قوله ( قدّس سرّه ) : « فيتكثر وجوب الإكرام المجعول في المثال » ، في عالم تكثر الموضوع الفعلي لا المفروض .
قوله ( قدّس سرّه ) : « أي الحكم على نحو القضية الحقيقية » ، والتي يكون الموضوع فيها مفروض الوجود .
قوله ( قدّس سرّه ) : « إنّما يكون في مرتبة غير المرتبة التي هي مفاد الدليل » ؛ لأنّ مفاد الدليل هو الخطاب الشرعي ، والخطاب الشرعي مفاد الجعل لا فعلية المجعول .
قوله ( قدّس سرّه ) : « السريان » ، المراد منه الشمول لكلّ الأفراد بمعنى تعدّد وتكثر الحكم الثابت لا باللفظ ، بل الثابت بقرينة الحكمة التي هي أمر تصديقي خارج عن مفاد الكلام .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 409
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٤٠٩