ألفاظها :
الرواية الأولى : ما عن الشيخ بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « كل شيء نظيف حتى تعلم أنّه قذر فإذا علمت فقد قذر ، وما لم تعلم فليس عليك » « 1 » .
الرواية الثانية : ما عن الشيخ بإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن أبي داود المنشد ، عن جعفر بن محمد ، عن يونس ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « الماء كلّه طاهر حتى يعلم أنّه قذر » « 2 » .
الرواية الثالثة : ما عن الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سمعته يقول : « كلّ شيء هو لك حلال حتى تعلم أنّه حرام بعينه فتدعه من قبل نفسك . . » « 3 » .
قوله ( قدس سره ) :
« يعتبر حاكماً » .
أي موسّعاً لدائرة الشرطيّة كما في حكومة قوله ( ع ) : « الطواف بالبيت صلاة » « 4 » ، على دليل شرطية الطهارة في الصلاة ،
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، مصدر سابق : كتاب الطهارة ، الباب 37 - من أبواب النجاسات ، الرواية 4 . والباب 1 ، من أبواب الماء المطلق ، الرواية 5
( 2 ) الكافي ، مصدر سابق : ج 3 ، ص 1 ، باب : طهور الماء ، ح 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، كتاب التجارة ، الباب 4 ، من أبواب ما يكتسب به ، الرواية 4
( 4 ) المرويّ في مستدرك الحاكم : ج 1 ، ص 459 . وفي سنن البيهقي : ج 5 ، ص 87 . والجامع الصغير للسيوطي : ج 2 ، ص 56 . وكنز العمال : ج 3 ، ص 10 ، رقم 206 . عن الطبراني وحلية الأولياء وسنن البيهقي عن ابن عباس ، قال رسول الله صلى الله عليهو آله : « الطواف بالبيت صلاة ، ولكنّ الله أحلّ فيه المنطق ، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير » . والحديث عن سفيان الثوري عن عطاء بن السائب ، وأنه كان يختلط اختلاطاً شديداً ، وقال ابن معين : عطاء بن السائب اختلط . وقال شعبة : حدثنا عطاء بن السائب ، وكان نسيا ، وكتب عن عبيدة ثلاثين حديثاً / / ولم يسمع من عبيدة ، فلا يحتجّ بحديثه . تهذيب التهذيب لابن حجر : ج 7 ، ص 204 .
وقد عبّر صاحب الجواهر عن الحديث أعلاه : بأنّه مرسل مشهور . انظر : جواهر الكلام ، الشيخ الجواهري : ج 1 ، ص 14 .