ابن خالد بن قيس بن المضلل بن منقذ بن طريف . . . ] « 1 » ( وعدّلته امرأته في إيثاره له ) :
وباتت « 2 » تلوم على « ثادق »
ليشرى ، فقد جدّ عصيانها !
ألا إن نجواك في « ثادق »
سواء علينا « 3 » وإعلانها !
[ وقالت : أغثنا به ، إنني
أرى الخيل قد ثاب أثمانها !
فقلت : ألم تعلمي أنه
جميل « 4 » الطَّلالة « 5 » حسّانها ؟ ] « 6 »
وكان العسجدىّ لبنى أسد « 7 » .
وهو من بنات زاد الراكب [ من نتاج الدينارىّ ] « 8 » .
وكان لهم لاحق الأصغر « 9 »
، وهو من بنات « لا حق الأكبر » ، فرس غنىّ بن أعصر .
هامش
« 1 » هذه الزيادة عن شرح المفضليات لابن الأنباري ( ج 2 ورقة 183 ) .
« 2 » قال في « التاج » عن ابن برى : صواب إنشاده : باتت تلوم ، بغير واو [ وهذه هي رواية ابن الأعرابىّ ] .
« 3 » المفضليات وابن الأعرابىّ والتاج : علىّ .
« 4 » في الأصل : حميد . والتصويب عن التاج في ( مادة - ط ل ل - ) . ومعنى الطلالة هنا الحالة الحسنة والهيئة الجميلة .
« 5 » من العجيب أن صاحب « التاج » روى هذا الشطر في مادة - ث د ق - هكذا : كريم المكبة مبدانها . [ وقد أورد رواية الشطر على الصحة في مادة - ط ل ل - كما أوردناه عن ابن الاعرابىّ ] .
« 6 » الزيادة عن ابن الأعرابىّ . والحسان بضم فتشديد هو الحسن الجميل . [ وفى المفضليات ورد هذا المصراع فيما قبل آخر القصيدة . وورد هناك بما نصه : كريم المكبّة مبدانها ] [ وانظر بقية القصيدة وقدرها 6 أبيات في المفضليات وشرحها ( ج 2 ورقة 184 - 185 ) ] .
« 7 » في ابن الأعرابي أن هذا الفرس لغطفان بن سعد . وفى « المخصص » أنه لبنى ضبّة . أما الغندجاني فعل رأى ابن الكلبىّ .
« 8 » الزيادة عن « لسان العرب » .
« 9 » ذهب ابن الأعرابي إلى أن « لاحقا الأصغر » هذا كان لغطفان بن سعد . [ وانظر أفراسا أخرى باسم « لاحق » في قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب ] .