بعض ، لما أراد اللَّه تعالى . وقال الواقدىّ : هذا الحديث [ هو ] « 1 » المعتمد عليه . واللَّه أعلم . وأخبرنا عبد اللَّه بن وهب ، قال « 2 » : قتل سليمان كلّ ما كان عرض منها ، ولم يطر منها شئ ، ولم يبق في يديه إلا تلك المائة .
وكان مما حقق عندنا أمر الدينارىّ والهجيس وزاد الراكب أن الكلبىّ وأبا حمزة الثّمالىّ « 3 » وأبان بن تغلب « 4 » - الرواة جميعا - حدّثونا هذا الحديث . قالوا :
بينما الحجّاج بن يوسف يعرض الناس ويتصفّح خيولهم ولباسهم ، إذ مر به رجل رثّ الكسوة ، أعجف الفرس . فعذله ولامه ولم يجز « 5 » له ذلك « 6 » . فمرّ به شهر بن حوشب « 7 » ، عليه فرو له غليظ ، يقود فرسا له . فقال له الحجاج : كم عطاؤك ، يا شهر ؟ قال :
هامش
« 1 » الزيادة عن ط .
« 2 » ساقطة في ط .
« 3 » اسمه ثابت . وهو كوفي ضعيف رافضىّ . مات في خلافة المنصور ( انظر « خلاصة التهذيب » و « تقريب التهذيب »
« 4 » ط : ثعلبة [ وهو خطأ ] . أحد أئمة الحديث ، وهو ثقة . وقال الجوزجاني : « انه زائغ ، مذموم المذهب » . يعنى التشيع . وأطال ترجمته في « الميزان » .
« 5 » ط : ولم يخوّله . [ ورواية الأصول الأخرى أصح وأمثل ] .
« 6 » أي أن يكون رثّ الكسوة ، أعجف الفرس .
« 7 » شامي ، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن . صدوق كثير الارسال والاهمال . تولى بيت المال فأخذ منه دراهم ، فقال قائل :لقد باع شهر دينه بخريطة !
فمن يأمن القرّاء بعدك ، يا شهر ؟وله ترجمة طويلة في « ميزان الاعتدال » وانظر « طبقات ابن سعد » و « تاريخ الطبري » . مات سنة 112 ه .