فأقسم « 1 » لولا فارس الجون منهم
لآبوا خزايا ، والإياب حبيب !
تقدّمه حتّى تغيب حجوله
وأنت لبيض « 2 » الدّارعين ضروب « 3 » .
ومنها العارم
. فرس المنذر بن الأعلم الخولانىّ . وله يقول :
جال بي « 4 » العارم في مأقط « 5 »
يغشى وأغشيه صدور العوال .
أقيه في الحرب بنفسي كما
يقيني الموت « 6 » تحت الظَّلال .
ومنها العرن
. فرس عمير بن جبل البجلىّ « 7 » . وله يقول :
يا ليت شعري ! وليت أهلكت إرما ،
هل يجزينّى بما أبليته العون ؟
[ أقفيته دون أهلي ما يسرّ به :
له حليب وتارات له لبن .
حتّى شتا ناتئ المتنين مضطمرا
يشأى الجياد بتقريب له عنن .
كأنه وجياد الخيل تطلبه
مطرّق « 8 » الريش في أظفاره حجن .
هامش
« 1 » في المفضليات : فو اللَّه .
« 2 » هذا البيت لم يرد في الغندجانىّ . وهذه الكلمة واردة في التاج : لمبيض [ وهو تصحيف من الناسخ أو الطابع ] .
« 3 » هذان البيتان من قصيدة تتألف من 36 بيتا أوردها في المفضليات . وانظر شرحها وشرح الوقائع التاريخية التي قيلت فيها في شرح المفضليات ( ج 2 ورقة 207 - 222 ) .
« 4 » في التاج : من . [ وهو تصحيف من الناسخ أو الطابع ] . وقد سقط هذا الحرف في ط .
« 5 » الغندجانىّ : ما قط ( بدون همز ) .
« 6 » في الغندجانىّ : الميتة .
« 7 » نسبه الغندجانىّ لعدىّ بن أمية الضبي . أما التاج فقد أورد الروايتين ، ولم يأت بالشاهد .
« 8 » في نسخة الغندجانىّ الزكية : مطرّق ( بكسر الراء المشدّدة ) . وفى الشنقيطية بالفتح وبالكسر .