قضائها مهما كثر « 1 » .
وفي رواية يحيى بن حبيب عن الرضا عليه السلام عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى اللَّه من الصلاة ؟ قال :
« ستة وأربعون ركعة فرائضه ونوافله »
الحديث « 2 » ، وأنه يعذب على ترك السنة « 3 » ، وفي رواية محمّدبن أبي حمزة قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن أفضل ما جرت به السنة من الصلاة ؟ قال :
« تمام الخمسين » « 4 » .
الثاني : أن عددها أربع وثلاثون ، ولم يحك خلاف فيه بل تسالم وإطباق .
نعم في النصوص اختلاف في التعداد محمول على مراتب التأكيد ، والظاهر أن أقل المراتب المؤكدة سبع وعشرون أي ما مجموعه مع الفرائض أربع وأربعون .
في صحيح زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إني رجل تاجر أختلف وأتجر فكيف لي بالزوال والمحافظة على صلاة الزوال ؟ وكم تصلى ؟ قال :
« تصلي ثماني ركعات إذا زالت الشمس ، وركعتين بعد الظهر وركعتين قبل العصر فهذه اثنتا عشرة ركعة ، وتصلي بعد المغرب ركعتين ، وبعدما ينتصف الليل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر ومنها ركعتا الفجر ، فتلك سبع وعشرون ركعة سوى الفريضة ، وإنما هذا كلّه تطوع وليس بمفروض ، إن تارك الفريضة كافر ، وإن تارك هذا ليس بكافر ، ولكنها معصية ، لأنه يستحب إذا عمل الرجل عملًا من الخير أن يدوم عليه » « 5 » .
هامش
( 1 ) - المصدر ب 19 .
( 2 ) - المصدر ب 14 / 5 .
( 3 ) - المصدر ب 13 / 6 .
( 4 ) - المصدر ب 13 / 5 .
( 5 ) - المصدر ب 14 / 1 .