وحدثني محمد بن إسماعيل ، قال : قال أبو نعيم الفضل بن دكين : مات الحكم بن عتيبة في سنه خمس عشره ومائه .
وسعيد بن يسار أبو الحباب مولى الحسن بن علي ع من ساكنى المدينة وبها كانت وفاته في سنه سبع عشره ومائه ومحمد بن كعب بن حيان بن سليم بن أسد القرظبى من حلفاء الأوس ويكنى أبا حمزه واختلف في وقت وفاته فقال أبو نعيم الفضل بن دكين - فيما ذكر : حدثني به محمد بن إسماعيل عنه : مات سنه ثمان ومائه وكان عالما فاضلا غير مدفوع وكان كثير الرواية .
وقتادة بن دعامه السدوسي ويكنى أبا الخطاب ، وكان أعمى حافظا فطنا وذكر عن ابن معين أنه قال : مات قتادة سنه سبع عشره .
وعلي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ، وأمه زرعه بنت مشرح بن معديكرب بن وليعه بن شرحبيل بن معاوية بن حجر القرد بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن ثور ، وهو كندى يكنى أبا محمد ، ذكر انه ولد ليله قتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع في شهر رمضان سنه أربعين فسمى باسمه وكنى بكنيته أبا الحسن ، فقال له عبد الملك بن مروان : لا والله ما احتمل لك الاسم والكنية جميعا ، فغير أحدهما ، فغير كنيته فصيرها أبا محمد وكان علي بن عبد الله هذا أصغر ولد أبيه سنا وكان أجمل قرشي - فيما قيل - واوسمه وأكثره صلاه ، وكان يدعى السجاد لعبادته .
واختلف في وقت وفاته ، فقال محمد بن عمر : توفى علي بن عبد الله بن العباس سنه ثمان عشره ومائه .
ومنهم حماد بن أبي سليمان ويكنى أبا إسماعيل وهو مولى لإبراهيم بن أبي موسى الأشعري وكان ممن ارسل به معاوية إلى أبى موسى الأشعري ، وهو بدومه الجندل .
وكان حماد مقدما في الفقه
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 643
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٦٤٣