تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 595

مساهمون:

ص٥٩٥
قال الطبري : وكانت عله وفاتها فيما ذكر ان هبار بن الأسود كان فيما ذكر لما خرجت من مكة تريد المدينة واللحاق بأبيها لحقها ، وهي في هودجها فدفعها فوقعت على صخره وهي حامل ، فأسقطت واهراقت الدماء فلم يزل بها وجعها ذلك حتى ماتت منه . وأم كلثوم بنت رسول الله ص ، وأمها خديجة كان زوجها قبل ان يبعث عتيبة بن أبي لهب ففارقها للسبب الذي ذكرت ان أخاه عتبة فارق أختها رقيه ، وذلك قبل ان يدخل بها ، وهاجرت إلى المدينة مع عيال رسول الله ص ، فلما توفيت رقيه بنت رسول الله ص زوجها رسول الله ص عثمان بن عفان ، وذلك في شهر ربيع الأول من سنه ثلاث من الهجرة ، فلم تزل عنده حتى ماتت ، ولم تلد له ، وكانت وفاتها في شعبان سنه تسع من الهجرة ، وغسلها نساء من الأنصار فيهن أم عطية ، ونزل في حفرتها أبو طلحه .

ذكر من توفى من أزواجه على عهده ص

منهن زينب ابنه خزيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال ابن عامر بن صعصعة ، وهي أم المساكين ، كانت تسمى بذلك في الجاهلية فيما ذكر . وذكر محمد بن عمر ان محمد بن عبد الله حدثه عن الزهري ، قال : كانت زينب ابنه خزيمة الهلالية تدعى أم المساكين ، وكانت عند الطفيل بن الحارث ابن المطلب بن عبد مناف ، فطلقها . قال ابن عمر : فحدثني عبد الله - يعنى ابن جعفر - عن عبد الواحد بن أبي عون ، قال : فتزوجها عبيده بن الحارث ، فقتل عنها يوم بدر شهيدا . قال ابن عمر : وحدثنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، قال : وحدثنا محمد بن قدامه عن أبيه ، قالا : خطب رسول الله ص زينب ابنه خزيمة الهلالية أم المساكين ، فجعلت امرها اليه ، فتزوجها رسول الله