تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
بيسير ، وكانت أول امراه تزوجها رسول الله ص وأولاده كلهم منها ، غير إبراهيم بن مارية ، وكانت تكنى أم هند بولدها من زوجها أبى هاله التميمي .

ذكر من هلك منهن في حياه رسول الله ص بعد الهجرة

منهن من بنات رسول الله ص ابنته رقيه وأمها خديجة . وكان زوجها قبل ان يوحى اليه عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب ، فلما بعث النبي ص وانزل الله عز وجل عليه :
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ ،
قال له أبوه : راسي من رأسك حرام ان لم تطلق ابنه محمد ، ففارقها ولم يكن دخل بها ، وأسلمت حين أسلمت أمها خديجة ، وبايعت رسول الله ص حين بايعه النساء ، فتزوجها عثمان بن عفان ، وهاجرت معه إلى ارض الحبشة الهجرتين جميعا ، وأسقطت في الهجرة الأولى من عثمان سقطا ، ثم ولدت له بعد ذلك ابنا ، فسماه عبد الله ، وهاجرت إلى المدينة بعد زوجها عثمان حين هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومرضت ورسول الله ص يتجهز إلى بدر ، فخلف رسول الله ص عثمان ، فتوفيت ورسول الله ص ببدر في شهر رمضان ، على راس سبعه عشر شهرا ، من مهاجر رسول الله ص وقدم زيد ابن حارثة من بدر بشيرا ، ودخل المدينة حين سوى التراب عليها . وزينب بنت رسول الله ص وأمها خديجة ، وهي أكبر بنات رسول الله ص تزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع ، قبل ان يبعث النبي ص ، وأم أبى العاص هاله ابنه خويلد بن أسد خاله زينب ابنه رسول الله ص 3 ، ولدت زينب لأبي العاص عليا وامامه فتوفى على وهو صغير ، وبقيت امامه فتزوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع بعد وفاه فاطمه ابنه رسول الله ص ، ذكر محمد بن عمر ان يحيى ابن عبد الله بن أبي قتادة حدثه عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، قال : توفيت زينب ابنه رسول الله ص في أول سنه ثمان من الهجرة