ذكر الخبر عمن مات أو قتل منهم سنه ثنتين وخمسين
منهم أبو أيوب ، واسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبه بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار ، وهو أحد السبعين الذين بايعوا رسول الله ص ليله العقبة من الأنصار في قول جميعهم ، وآخى رسول الله ص بينه وبين مصعب بن عمير ، وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها ، مع رسول الله ص ، وتوفى عام غزا يزيد بن معاوية القسطنطينية في خلافه أبيه معاوية ، وقبره بأصل حصن القسطنطينية بأرض الروم فالروم - فيما ذكر - يتعاهدون قبره ، ويرمونه ويستسقون به إذا قحطوا .
ذكر الخبر عمن مات أو قتل سنه اربع وخمسين
منهم حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، ذكر ابن عمر ان المنذر بن عبد الله حدثه عن موسى بن عقبه ،
3
عن أبي حبيبه مولى الزبير
3
، قال :
سمعت حكيم بن حزام يقول : ولدت قبل قدوم أصحاب الفيل بثلاث عشره سنه .
وانا اعقل حين أراد عبد المطلب ان يذبح ابنه عبد الله حين وقع ندره ، وذلك قبل مولد رسول الله ص بخمس سنين وشهد حكيم بن حزام مع أبيه الفجار ، وقتل أبوه حزام بن خويلد في الفجار الآخر ، وكان حكيم يكنى أبا خالد ، وكان له من الولد عبد الله وخالد ويحيى وهشام
3
، وأمهم زينب ابنه العوام بن خويلد ابن أسد بن عبد العزى بن قصي ، ويقال : أم هشام بن حكيم مليكه ابنه مالك بن سعد من بنى الحارث بن فهر .
وقد أدرك ولد حكيم بن حزام كلهم النبي ص يوم الفتح ، وصحبوا رسول الله ص ، وكان حكيم بن حزام - فيما ذكر - قد بلغ عشرين ومائه سنه