أباه ، وكان فاتكا فقال : يا أبه علَّمني الفتاكة ، فقال : إذا هممت فافعل ، ثم عاد إليه فقال : علمني يا أبه الفتاكة ، فضربه بالسيف فجرحه وقال :
يا بنيّ هذه الفتاكة . فأتى الحارث بن ظالم أبا الخريف بعد ذلك فقال :
علمني الفتك فقال له : إذا هممت فافعل ، ثم عاد إليه فقال : علمني الفتك فشدّ عليه بالسيف فهرب من بين يديه ، فقال : مالك ؟ فقال : هذا الفتك الذي سألت عنه .
ومنهم : بكير بن المغيرة ،
وكان يهاجي عقيل بن علفة .
وولد يربوع بن غيظ :
جابر بن يربوع . وجذيمة بن يربوع .
ورياح بن يربوع وأمهم عمرة بنت بهز ، وهو تيم بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور . وقتال بن يربوع وأمه مزنيّة .
فمن بني يربوع بن غيظ بن مرّة :
النابغة الشاعر [ 1 ] ، وهو زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع ،
ويكنى أبا أمامة .
وقال ابن هبيرة الفزاري : ما يمنعني من قول الشعر ألا أكون قادرا عليه لو أردته ، لكني رأيته وضع النابغة الذبياني ، وكان سيد غطفان .
حدثني أبو الوليد الكناني قال : تذاكر جلساء النعمان بن المنذر عنده الشعر والشعراء ، فقال رجل منهم : لقد نبغ في بني ذبيان شاعر قلَّما سمعت كشعره ، فسمي النابغة ، واسمه زياد ، وفيه يقول الشاعر :
تأمّل طيرة سفها زياد * لتخبره وما فيها خبير
تعلَّم أنّ طير السوء تغري * بزاجرها وذلكم الثبور
وروى بعضهم أنه سمّي النابغة بقوله :
هامش
[ 1 ] بهامش الأصل : النابغة الشاعر الذبياني .