يعرض لنا عارض الا أفتنا نفسه حتى نخرج وننجو بأنفسنا ، فعصوه فلما أخذت السيوف وامر بحبسهم جعل خفاف يضرط في لحيته ، ويتفل في وجوه أصحابه ثم امر أبو جعفر بقتل بعضهم بحضرته ، وبعث بالبقية إلى أبى داود خالد بن إبراهيم بخراسان فقتلهم بها .
وقد قيل إن حبس أبى جعفر عبد الله بن علي كان في سنه أربعين ومائه .
وحج بالناس في هذه السنة العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وكان على مكة والمدينة والطائف زياد بن عبيد الله الحارثي ، وعلى الكوفة وأرضها عيسى بن موسى ، وعلى البصرة وأعمالها سفيان بن معاوية ، وعلى قضائها سوار بن عبد الله ، وعلى خراسان أبو داود خالد بن إبراهيم .
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 502
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٥٠٢