وقال الواقدي : كانت وفاته ببلقاء من ارض دمشق ، وهو يوم مات ابن ثمان وثلاثين سنه .
وقال بعضهم : كان ابن أربعين سنه .
وقال بعضهم : ابن ست وثلاثين سنه ، فكانت خلافته في قول أبى معشر وهشام بن محمد وعلي بن محمد أربع سنين وشهرا ، وفي قول الواقدي أربع سنين .
وكان يزيد بن عبد الملك يكنى أبا خالد ، كذلك قال أبو معشر وهشام ابن محمد والواقدي وغيرهم .
وقال علي بن محمد : توفى يزيد بن عبد الملك وهو ابن خمس وثلاثين سنه أو اربع وثلاثين سنه في شعبان يوم الجمعة لخمس بقين منه سنه خمس ومائه .
وقال : ومات باربد من ارض البلقاء ، وصلى عليه ابنه الوليد وهو ابن خمس عشره سنه ، وهشام بن عبد الملك يومئذ بحمص ، حدثني بذلك عمر ابن شبه ، عن علي .
وقال هشام بن محمد : توفى يزيد بن عبد الملك ، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنه .
قال على : قال أبو ماويه أو غيره من اليهود ليزيد بن عبد الملك : انك تملك أربعين سنه ، فقال رجل من اليهود : كذب لعنه الله ، انما رأى انه يملك أربعين قصبه ، والقصبة شهر ، فجعل الشهر سنه .
ذكر بعض سيره وأموره
حدثني عمر بن شبه ، قال : حدثنا على ، قال : كان يزيد بن عاتكة من فتيانهم ، فقال يوما وقد طرب ، وعنده حبابه وسلامه : دعوني اطير ، فقالت حبابه : إلى من تدع الامه ! فلما مات قالت سلامه القس :