ابن حضين ان يختم ، وقال : هذا خلع لأمير المؤمنين ، فقال خلف بن خليفه ليحيى :
أبى هم قلبك الا اجتماعا * ويأبى رقادك الا امتناعا
بغير سماع ولم تلقني * أحاول من ذات لهو سماعا
حفظنا أمية في ملكها * ونخطر من دونها ان تراعى
ندافع عنها وعن ملكها * إذا لم نجد بيديها امتناعا
أبى شعب ما بيننا في القديم * وبين أمية الا انصداعا
ا لم نختطف هامه ابن الزبير * وتنتزع الملك منه انتزاعا
جعلنا الخلافة في أهلها * إذا اصطرع الناس فيها اصطراعا
نصرنا أمية بالمشرفي * إذا انخلع الملك عنها انخلاعا
ومنا الذي شد أهل العراق * ولو غاب يحيى عن الثغر ضاعا
على ابن سريج نقضنا الأمور * وقد كان أحكمها ما استطاعا
حكيم مقالته حكمه * إذا شتت القوم كانت جماعا
عشيه زرق وقد ازمعوا * قمعنا من الناكثين الزماعا
ولولا فتى وائل لم يكن * لينضج فيها رئيس كراعا
فقل لاميه ترعى لنا * أيادي لم نجزها واصطناعا
ا تلهين عن قتل ساداتنا * ونابي لحقك الا اتباعا
ا من لم يبعك من المشترين * كاخر صادف سوقا فباعا !
أبى ابن حضين لما تصنعين * الا اضطلاعا والا اتباعا
ولو يامن الحارث الوائلين * لراعك في بعض من كان راعا
وقد كان اصعر ذا نيرب * أشاع الضلالة فيما اشاعا
كفينا أمية مختومه * أطاع بها عاصم من أطاعا