ولا تطمعن أحدا في غير حقه ، ولا تؤيسن أحدا من حق له ثم ودعه .
حدثني عمر ، قال : حدثنا على ، قال : حدثنا مسلمه ، قال : سار عبيد الله إلى خراسان في آخر سنه ثلاث وخمسين وهو ابن خمس وعشرين سنه من الشام وقدم إلى خراسان اسلم بن زرعه الكلابي ، فخرج ، فخرج معه من الشام الجعد بن قيس النمري يرجز بين يديه بمرثيه زياد يقول فيها :
وحدثني عمر مره أخرى في كتابه الذي سماه كتاب اخبار أهل البصرة ، فقال : حدثني أبو الحسن المدائني قال : لما عقد معاوية لعبيد الله بن زياد على خراسان خرج وعليه عمامة - وكان وضيئا - والجعد بن قيس ينشده مرثيه زياد :
ابق على عاذلى من اللوم * فيما أزيلت نعمتي قبل اليوم
قد ذهب الكريم والظل الدوم * والنعم المؤثل الدثر الحوم
والماشيات مشيه بعد النوم * ليت الجياد كلها مع القوم
سقين سم ساعة قبل اليوم * لأربع مضين من شهر الصوم
ومنها :
يوم الثلاثاء الذي كان مضى * يوم قضى فيه المليك ما قضى
وفاه بر ماجد جلد القوى * حر به نوال جعد والتظى
كان زياد جبلا صعب الذرى * شهما إذا شئتم نقيصات أبى
لا يبعد الله زيادا إذ ثوى
. وبكى عبيد الله يومئذ حتى سقطت عمامته عن رأسه ، قال : وقدم عبيد الله خراسان ثم قطع النهر إلى جبال بخارى على الإبل ، فكان هو أول من قطع إليهم جبال بخارى في جند ، ففتح راميثن ونصف بيكند - وهما من بخارى - فمن ثم أصاب البخارية .
قال على : أخبرنا الحسن بن رشيد ، عن عمه ، قال : لقى عبيد الله بن