ثم دخلت
سنه خمس وخمسين
( ذكر الخبر عن الكائن فيها من الاحداث ) فمما كان فيها من ذلك مشتى سفيان بن عوف الأزدي بأرض الروم في قول الواقدي .
وقال بعضهم : بل الذي كان شتا بأرض الروم في هذه السنة عمرو ابن محرز .
وقال بعضهم : بل الذي شتا بها عبد الله بن قيس الفزاري .
وقال بعضهم : بل ذلك مالك بن عبد الله .
وفيها عزل معاوية عبد الله بن عمرو بن غيلان عن البصرة وولاها عبيد الله بن زياد .
ذكر الخبر عن سبب عزل معاوية عبد الله بن عمرو بن غيلان وتوليته عبيد الله البصرة
حدثني عمر ، قال : حدثنا الوليد بن هشام وعلي بن محمد - قال : واختلفا في بعض الحديث - قالا : خطب عبد الله بن عمرو بن غيلان على منبر البصرة ، فحصبه رجل من بنى ضبة - قال عمر : قال أبو الحسن : يدعى جبير بن الضحاك أحد بنى ضرار - فامر به فقطعت يده ، فقال :
السمع والطاعة والتسليم * خير واعفى لبنى تميم
فاتته بنو ضبة ، فقالوا : ان صاحبنا جنى ما جنى على نفسه ، وقد بالغ الأمير في عقوبته ، ونحن لا نأمن ان يبلغ خبره أمير المؤمنين ، فيأتي من قبله عقوبة تخص أو تعم ، فان رأى الأمير ان يكتب لنا كتابا يخرج