ثم دخلت
سنه خمس وأربعين
( ذكر الاحداث المذكورة التي كانت فيها ) فمن ذلك استعمال معاوية الحارث بن عبد الله الأزدي فيها على البصرة .
فحدثني عمر ، قال : حدثني علي بن محمد ، قال : عزل معاوية ابن عامر وولى الحارث بن عبد الله الأزدي البصرة في أول سنه خمس وأربعين ، فأقام بالبصرة أربعة اشهر ، ثم عزله قال : وقد قيل : هو الحارث بن عمرو وابن عبد عمرو ، وكان من أهل الشام ، وكان معاوية عزل ابن عامر ليولى زيادا ، فولى الحارث كالفرس المحلل ، فولى الحارث شرطته عبد الله بن عمرو بن غيلان الثقفي ، ثم عزله معاوية وولاها زيادا .
ذكر الخبر عن ولايه زياد البصرة
حدثني عمر ، قال : حدثنا على ، قال : حدثنا
9
بعض أهل العلم ان زيادا لما قدم الكوفة ظن المغيرة انه قدم واليا على الكوفة ، فأقام زياد في دار سلمان بن ربيعه الباهلي ، فأرسل اليه المغيرة وائل بن حجر الحضرمي أبا هنيده ، وقال له : اعلم لي علمه فأتاه فلم يقدر منه على شيء ، فخرج من عنده يريد المغيرة ، وكان زاجرا ، فرأى غرابا ينعق ، فرجع إلى زياد فقال : يا أبا المغيرة ، هذا الغراب يرحلك عن الكوفة ثم رجع إلى المغيرة ، وقدم رسول معاوية على زياد من يومه : ان سر إلى البصرة .
واما عبد الله بن أحمد المروزي فحدثني ، قال : حدثني أبى ، قال :
حدثني سليمان ، قال : حدثني عبد الله ، عن إسحاق - يعنى ابن يحيى -