لنا سياق ولكم سياق * قد علمت ذلكم الرفاق
ثم قعد فقال : يا بن عامر ، أنت القائل في زياد ما قلت ! اما والله لقد علمت العرب انى كنت أعزها في الجاهلية ، وان الاسلام لم يزدني الا عزا ، وانى لم اتكثر بزياد من قله ، ولم اتعزز به من ذله ، ولكن عرفت حقا له فوضعته موضعه ، فقال : يا أمير المؤمنين ، نرجع إلى ما يحب زياد ، قال :
إذا نرجع إلى ما تحب ، فخرج ابن عامر إلى زياد فترضاه .
حدثني أحمد بن زهير ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن صالح ، قال :
حدثنا عمرو بن هاشم ، عن عمر بن بشير الهمداني ، عن أبي إسحاق ، ان زيادا لما قدم الكوفة ، قال : قد جئتكم في امر ما طلبته الا إليكم ، قالوا : ادعنا إلى ما شئت ، قال : تلحقون نسبي بمعاويه ، قالوا : اما بشهادة الزور فلا ، فاتى البصرة ، فشهد له رجل .
وحج بالناس في هذه السنة معاوية .
وفيها عمل مروان المقصورة ، وعملها - أيضا فيما ذكر - معاوية بالشام .
وكانت العمال في الأمصار فيها العمال الذين ذكرنا قبل انهم كانوا العمال في سنه ثلاث وأربعين