تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
عنه وكتب سنه ست وثلاثين ثم إنهم كفروا وأغلقوا ابرشهر .

توجيه على خليد بن طريف إلى خراسان

قال علي بن محمد المدائني : أخبرنا أبو مخنف ، عن حنظله بن الأعلم ، عن ماهان الحنفي ، عن الأصبغ بن نباته المجاشعي ، قال : بعث على خليد بن قره اليربوعي - ويقال خليد بن طريف - إلى خراسان .

ذكر خبر عمرو بن العاص ومبايعته معاوية

وفي هذه السنة - اعني سنه ست وثلاثين - بايع عمرو بن العاص معاوية ، ووافقه على محاربه على ، وكان السبب في ذلك ما كتب به إلى السرى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمد وطلحه وأبى حارثة وأبى عثمان ، قالوا : لما أحيط بعثمان - رضي الله عنه - خرج عمرو بن العاص من المدينة متوجها نحو الشام ، وقال : والله يا أهل المدينة ، ما يقيم بها أحد فيدركه قتل هذا الرجل الا ضربه الله عز وجل بذل ، من لم يستطع نصره فليهرب فسار وسار معه ابناه عبد الله ومحمد ، وخرج بعده حسان بن ثابت ، وتتابع على ذلك ما شاء الله . قال سيف ، عن أبي حارثة وأبى عثمان ، قالا : بينا عمرو بن العاص جالس بعجلان ومعه ابناه ، إذ مر بهم راكب فقالوا : من اين ؟ قال : من المدينة ، فقال عمرو : ما اسمك ؟ قال : حصيره قال عمرو : حصر الرجل ، قال : فما الخبر ؟ قال : تركت الرجل محصورا ، قال عمرو : يقتل ثم مكثوا أياما ، فمر بهم راكب ، فقالوا : من اين ؟ قال : من المدينة ، قال عمرو : ما اسمك ؟ قال : قتال ، قال عمرو : قتل الرجل ، فما الخبر ؟ قال : قتل الرجل قال : ثم لم يكن الا ذلك إلى أن خرجت ، ثم مكثوا أياما ، فمر بهم راكب ، فقالوا : من اين ؟ قال : من المدينة ، قال عمرو : ما اسمك ؟ قال : حرب ، قال عمرو : يكون حرب ، فما الخبر ؟ قال : قتل