تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
ثم حمل سيحان بن صوحان ، فاعترضه ابن يثربى ، فاختلفا ضربتين فقتله ابن يثربى ، ثم حمل علباء بن الهيثم ، فاعترضه ابن يثربى ، فقتله ، ثم حمل صعصعة فضربه ، فقتل ثلاثة اجهز عليهم في المعركة : علباء ، وهند ، وسيحان ، وارتث صعصعة وزيد ، فمات أحدهما ، وبقي الآخر . كتب إلى السرى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن عمرو بن محمد ، عن الشعبي ، قال : أخذ الخطام يوم الجمل سبعون رجلا من قريش ، كلهم يقتل وهو آخذ بالخطام ، وحمل الأشتر فاعترضه عبد الله بن الزبير ، فاختلفا ضربتين ، ضربه الأشتر فأمه ، وواثبه عبد الله ، فاعتنقه فخر به ، وجعل يقول : اقتلوني ومالكا - وكان الناس لا يعرفونه بمالك ، ولو قال : والأشتر ، وكانت له الف نفس ما نجا منها شيء - وما زال يضطرب في يدي عبد الله حتى أفلت ، وكان الرجل إذا حمل على الجمل ثم نجا لم يعد . وجرح يومئذ مروان وعبد الله بن الزبير . حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني عمى ، قال : حدثني سليمان ، قال : حدثني عبد الله ، عن جرير بن حازم ، قال : حدثني محمد بن أبي يعقوب وابن عون ، عن أبي رجاء ، قال : قال يومئذ عمرو بن يثربى الضبي ، وهو أخو عميرة القاضي . نحن بنى ضبة أصحاب الجمل ننزل بالموت إذا الموت نزل وزاد ابن عون - وليس في حديث ابن أبي يعقوب : القتل أحلى عندنا من العسل ننعى ابن عفان بأطراف الأسل ردوا علينا شيخنا ثم بجل . كتب إلى السرى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن داود بن أبي هند ، عن شيخ من بنى ضبة ، قال : ارتجز يومئذ ابن يثربى : انا لمن انكرني ابن يثربى قاتل علباء وهند الجملي