حدثنا ابن وكيع ، قال : حدثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدى :
«
وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا
» ، قال : بفضل ما بين الجياد والردية وقد قيل : ان معنى ذلك : وتصدق علينا برد أخينا إلينا «
إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ
» .
حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمه ، عن ابن إسحاق ، قال :
ذكر انهم لما كلموه بهذا الكلام ، غلبته نفسه فارفض دمعه باكيا ، ثم باح لهم بالذي كان يكتم منهم ، فقال : «
هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ
» ولم يعن بذكر أخيه ما صنعه هو فيه حين اخذه ، ولكن التفريق بينه وبين أخيه إذ صنعوا بيوسف ما صنعوا فلما قال لهم يوسف ذلك قالوا له : ها أنت يوسف ! قال : «
أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا
بان جمع بيننا بعد تفريقكم بيننا ،
إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
» .
حدثنا ابن وكيع قال : حدثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدى ، قال : لما قال لهم يوسف : «
أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي
اعتذروا وقالوا :
تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ
» قال لهم يوسف : «
لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
» فلما عرفهم يوسف نفسه سألهم عن أبيه .
حدثنا ابن وكيع ، قال : حدثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدى ، قال :
قال يوسف : ما فعل أبى بعدي ؟ قالوا : لما فاته بنيامين عمى من الحزن فقال :
«
اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ
وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ
» عير بنى يعقوب ، قال يعقوب :