فمات من ضربته قطع البيضة وهشمها وأمّه ، ويقال لهذا اليوم يوم بنهل ، ويوم غول .
وقال عتيبة :
كما لاقى أخا الهرماس مني * غداة الروع مدرّعا شليلي
وقال متمم بن نويرة :
تمنيتما أن تلقياه سفاهة * فلاقاكما وسط السّوام المعزب
بودكما يا بني هجيمة أنه * يكنهك [ 1 ] إذ لاقاكما متعتب
وقال جرير :
ومنا رئيس القوم يوم حماهم * وغادر قيسا في سنان وعامل
يثوب إليه ثابت الطير بعد ما * كبا في نجيع من دم الجوف سائل
على بيضة الهرماس حتى تطايرت * خذاريف عن قحف من الرأس مائل [ 2 ]
وقال جرير :
وساق ابن هجيمة يوم غول * إلى أسيافنا قدر الحمام [ 3 ]
قالوا : وقال بسطام بن قيس : ما أنا بمنته حتى آسر عتيبة كما أسرني ، أو أقتله ، فجمع له بكر بن وائل ، فركب في بني شيبان ، وركب معه أبجر بن جابر العجلي والحطم من بني قيس بن ثعلبة في قومه ، وكانت عند أبجر أمّ وهب ، وهي من طهية ، فبعثت من أنذر بني يربوع وأخبر عتيبة بالخبر فاستعد ، وأقبل بسطام فأغار بمن معه على النعم وهو على الماء يصدر
هامش
[ 1 ] أي يستتر ويستكن . القاموس .
[ 2 ] ليست في ديوان جرير المطبوع .
[ 3 ] ديوان جرير ص 405 .