وقال فيها :
وفي كل حي قد خبطت بنعمة * فحقّ لشأس من نداك ذنوب [ 1 ]
فوهبه له .
وقال الكلبي : لما التقوا شد الغلمان الثمانون على الناس وهم حنقون غايرون لما سمعوا من قول المنذر ، فكشفوا أصحاب المنذر ، وقتل ابنان للحارث فحملهما أبوهما على بعير ، وجعل المنذر بينهما ، فجعل الناس يقولون : ما رأينا كاليوم عدلين فقال الحارث : وما العلاوة بأضلّ ، فذهبت مثلا .
وقال حسان بن ثابت وهو عند الحارث بن أبي شمر : إن المنذر خسر وحان ، فخرج من داره يريد مساماتك ، وو الله لشمالك خير من يمينه ، ولقذالك أحسن من وجهه ، ولأمك أكرم من أبيه ، فأعجبه قوله فأجازه وكساه .
وقال الأسود بن يعفر بن عبد الأسود بن جندل بن نهشل الشاعر :
وقيس بن مسعود وقيس بن خالد * وفارس يوم العين سلمى بن جندل
وقال أبو اليقظان : مات سلمى بن جندل بسلمان ، وهو جبل باليمن فقال الشاعر :
ومات على سلمان سلمى بن جندل * وذلك ميت لو علمت كريم
ويقال : مات بسلمان ما بين العراق والحجاز .
ومنهم : هوذة بن جرول بن نهشل الشاعر ، قتلته كلب . ولهوذة يقول الشاعر :
هامش
[ 1 ] ديوان علقمة الفحل - ط . حلب 1969 ص 33 - 48 .