إذا شفعوا في أيّم شفعت لهم * ذراها وضرّات عظام المخالب
دفيعية خور [ 1 ] كأنّ مخاضها * فحول تسامى أو نخيل رواسب [ 2 ]
دفيعية : جنس من الإبل . وكان لقب الهثهاث عصقل . وقال الفرزدق حين دخل بها علي بن الهثهاث :
رأت من بني الهثهاث قرما كأنه * حصان يشل القائدين ويدفع [ 3 ]
ومنهم : الأصبغ بن نباتة بن الحارث ، وهو ابن الشام بن عمرو بن فاتك بن عامر بن مجاشع ،
صحب علي بن أبي طالب وكان يحدث عنه .
قال هشام ابن الكلبي : أخبرني أبي قال : حدثت الفرزدق حديثا عن الأصبغ ابن نباتة ، فقال : ابن الشام . ابن الشام ؟ قلت : نعم . قال : كان عالما .
وأخوه غسان بن نباتة الذي دفع عمرو بن الزبير على باب يزيد بن معاوية ، فلطم عمرو لبيد بن عطارد بن حاجب بسببه .
ومن بني قرط بن سفيان بن مجاشع : ضرار بن معبد بن حويل ، كان من قواد أبي جعفر المنصور ، وحضر وفاته بمكة ودفنه ، فلما خرج من قبره من نزل فيه ، ألقى ثوبه في القبر .
ومن بني عامر بن مجاشع : عبد الله بن ناشرة ، غلب على سجستان أيام فتنة ابن الزبير ، ويقال على زرنج ، فانصرف عامل القباع ، وهو الحارث بن أبي ربيعة المخزومي - وكان عامله أحد ولد عبد الله بن عامر بن
هامش
[ 1 ] الخور : النساء الكثيرات الريب لفسادهن ، والنوق الغزر .
[ 2 ] ديوان الفرزدق ج 1 ص 91 مع فوارق .
[ 3 ] ليس في ديوانه المطبوع .