فولد هشام : إبراهيم ومحمدا ، وأمهما جيداء أم ولد ، وعائشة ويقال فاطمة وتكنى أم هشام ، تزوجها عبد الملك ، فولدت له هشام بن عبد الملك ، ولي الخلافة ، وأمها مرّية يقال لها مريم ، ويقال إن اسمها هو مريم .
وكان إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد عاملا لهشام بن عبد الملك على المدينة سنة ، ثم عزله عنها ، فلما ولي الوليد بن يزيد بن عبد الملك بعث به إلى يوسف بن عمر الثقفي فعذبه حتى قتله ، وكان يشير على هشام بخلعه .
وكان محمد بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد أخوه بخيلا ، وولاه هشام بن عبد الملك مكة ، ثم ولاه المدينة فتحول إليها ، وقد كان هشام ولَّى إبراهيم الموسم في بعض سنّيه فحج بالناس . وقال رجل من بني أسد بن خزيمة :
إذا كنت ترجو الخير أو تبتغي الندى * فحطَّ قتود الرّحل عند محمد
فقتله يوسف بن عمر أيضا ، وله عقب بالمدينة .
وأما عمارة بن الوليد بن المغيرة ،
فكان يكنى أبا فايد ، وكان فتى قريش جمالا ، وقالت قريش لأبي طالب : أعطنا محمدا وخذ إليك عمارة ، فقال بئس ما سمتموني أدفع إليكم ابن أخي لتقتلوه وأخذ ابنكم فأغذوه .
وقد كتبنا خبره وشخوصه إلى الحبشة مع عمرو بن العاص ، وما فعل به الحبشي في أول كتابنا مع ذكر من هاجر إلى الحبشة ولا عقب له .
وأما خالد بن الوليد بن المغيرة
رضي الله عنه ، ويكنى أبا سليمان ، وقد كان قبل ذلك يكنى أبا الوليد ، فإنه أسلم في صفر سنة ثمان قبل الفتح ،
أنساب الأشراف — صفحة 207
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٢٠٧