يا أبا مُحَمَّدٍ ، يا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، أيُّها المُجْتَبى يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، يا حُجَّةَ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ ، يا سَيِّدَنا وَمَوْلانا ، إنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ إلَى اللَّهِ ، وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَي حاجاتِنا ، يا وَجِيْهاً عِنْدَ اللَّهِ ، اشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللَّهِ .
يا وَصِيَّ الحَسَنِ ، وَالخَلَفَ الحُجَّةَ ، أيُّها القائِمُ المُنْتَظَرُ ، يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، يا حُجَّةَ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ ، يا سَيِّدَنا وَمَوْلانا ، إنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ إلَى اللَّهِ ، وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَي حاجاتِنا ، يا وَجِيْهاً عِنْدَ اللَّهِ ، اشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللَّهِ .
پس حاجت خود را بطلبد كه برآورده مىشود إن شاءاللَّه تعالى « 1 » .
و در روايت ديگر وارد شده است كه : بعد از اين بگويد :
يا سادَتِي وَيا مَوالِيَّ ، إنِّي تَوَجَّهْتُ بِكُمْ - أئِمَّتِي ، وَعُدَّتِي لِيَوْمِ فَقْرِي وَحاجَتِي - إلَى اللَّهِ ، وَتَوَسَّلْتُ بِكُمْ إلَى اللَّه ، وَاسْتَشْفَعْتُ بِكُمْ إلَى اللَّهِ ، فَاشْفَعُوا لِي عِنْدَ اللَّهِ ، وَاسْتَنْقِذُونِي مِنْ ذُنُوبي عِنْدَ اللَّهِ ، فَإنَّكُمْ وَسِيْلَتِي إلَى اللَّهِ ، وَبِحُبِّكُمْ وَبِقُرْبِكُمْ أرْجُو نَجاةً مِنَ اللَّهِ ، فَكُونُوا عِنْدَ اللَّهِ رَجائِي يا سادَتي يا أوْلِياءَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أجْمَعِيْنَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أعْداءَ اللَّهِ ظالِمِيْهِمْ مِنَ الأوَّلِيْنَ وَالآخِرِيْنَ ، آمِيْنَ يا رَبَّ العالَمِيْنَ « 2 » .
يازدهم :
در بعضى از كتب معتبره روايت كردهاند از ابوالوفاء شيرازى كه گفت : در زندان ابو الياس محبوس بودم در كرمان ، با نهايت تنگى و شدّت ، پس بسيار شكايت كردم به خدا و استغاثه كردم به موالى خود - صلوات اللَّه عليهم - . و به خواب رفتم ، در خواب ديدم مولاى خود رسول خدا صلى الله عليه و آله را كه فرمود كه : چرا شفيع نمىگردانى در درگاه خدا مرا و دو فرزندم حسن و حسين عليهما السلام را از براى امور دنيا ، و اينك اميرالمؤمنين - صلوات اللَّه عليه - از براى تو انتقام مىكشد از دشمنانت ؟
گفتم : يا رسول اللَّه ، چگونه از براى من انتقام مىكشد از دشمنانم ، و او را به مسجد
هامش
( 1 ) - بحارالانوار : 102 / 247 - 249 . .
( 2 ) - بحارالانوار : 249 ح 9 . .