تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨
الكَرِيْمِ النّاصِحِ ، الثِّقَةِ العالِمِ ، إلّاأعَنْتَنِي بِهِ عَلى أمْرِ آخِرَتِي . وَأسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَلِيِّكَ ، وَحُجَّتِكَ عَلى عِبادِكَ ، وَبَقِيَّتِكَ في أرْضِكَ ، المُنْتَقِمِ لَكَ مِنْ أعْدائِكَ وَأعْداءِ رَسُولِكَ ، بَقِيَّةِ آبائِهِ الطّاهِرِيْنَ ، وَوارِثِ أسْلافِهِ الصّالِحِيْنَ ، صاحِبِ الزَّمانِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ الكِرامِ المُتَقَدِّمِيْنَ الأخْيارِ - إلّا تَدارَكْتَنِي بِهِ ، وَنَجَّيْتَنِي مِنْ كُلِّ كَرْبٍ وَهَمٍّ ، وَحَفِظْتَ عَلَيَّ قَدِيْمَ إحْسانِكَ إلَيَّ وَحَدِيْثَهُ ، وَأدْرَرْتَ عَلَيَّ جَمِيْعَ عَوائِدِكَ عِنْدِي . يا رَبِّ أعِنِّي بِهِ ، وَنَجِّنِي مِنَ المَخافَةِ ، وَمِنْ كُلِّ شِدَّةٍ وَعَظِيْمَةٍ ، وَهَوْلٍ وَنازِلَةٍ ، وَغَمٍّ وَدَيْنٍ وَمَرَضٍ وَسُقْمٍ وَآفَةٍ ، وَظُلْمٍ وَجَوْرٍ وَفِتْنَةٍ في دِيْني وَدُنْيايَ وَآخِرَتِي ، بِمَنِّكَ وَرأْفَتِكَ ، وَرَحْمَتِكَ وَكَرَمِكَ ، وَتَفَضُّلِكَ وَتَعَطُّفِكَ ، يا كافِيَ مُوسى - عليه السّلامُ - فِرْعَونَ ، وَيا كافِيَ مُحَمَّدٍ - صلوات اللَّه عليه وآله - ما أهَمَّهُ ، وَيا كافِيَ عَلِيٍّ - عليه السّلامُ - ما أهَمَّهُ يَوْمَ صِفِّيْنَ ، وَيا كافِيَ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ - عليه السّلامُ - يَوْمَ الحَرَّةِ ، وَيا كافِيَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أبَا الدَّوانِيْقِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاكْفِنِي ما أهَمَّنِي في دارِ الدُّنْيا ، وَكُلَّ هَوْلٍ دُوْنَ الجَنَّةِ ، بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمِيْنَ . يا قاضِيَ الحَوائِجِ ، يا وَهّابَ الرَّغائِبِ ، يا مُعْطِيَ الجَزِيْلِ ، يا فَكّاكَ العُناةِ . اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعْلَمُ أنِّي أعْلَمُ أنَّكَ قادِرٌ عَلى قَضاءِ حَوائِجِي ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَعَجِّلْ يا رَبِّ فَرَجَ وَلِيِّكَ ، وَابْنِ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، وَاقْضِ يا اللَّهُ حَوائِجَ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ، وَاقْضِ لِي يا رَبِّ بِمُحَمَّدٍ وَأهْلِ بَيْتِهِ حَوائِجَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، صَغِيْرَها وَكَبِيرَها ، في يُسْرٍ مِنْكَ وَعافِيَةٍ ، وَتَمِّمْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ ، وَهَنِّئْنِي بِهِمْ كَرامَتَكَ ، وَألْبِسْنِي بِهِمْ عافِيَتَكَ ، وَتَفَضَّلْ [ عَلَيَّ ] « 1 » بِعَفْوِكَ ، وَكُنْ لِي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَأهْلِ بَيْتِهِ في جَمِيْعِ أُمُورِي وَلِيّاً
هامش
( 1 ) - از بحارالانوار . .