تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَبْدِكَ وَابْنِ رَسُولِكَ ، الَّذي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وَجَعَلْتَهُ هادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَالدَّلِيلِ عَلى مَنْ بَعَثْتَ بِرِسالاتِكَ وَكُتُبِكَ ، وَدَيّانِ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وَفَصْلِ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، وَالمُهَيْمِنِ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الحُجَّةِ ابْنِ الحَسَنِ ، عَبْدِكَ وَابْنِ رَسُولِكَ ، الَّذي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وَجَعَلْتَهُ هادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَالدَّلِيلِ عَلى مَنْ بَعَثْتَ بِرِسالاتِكَ وَكُتُبِكَ ، وَدَيّانِ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وَفَصْلِ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، وَالمُهَيْمِنِ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . پس مىگويى : أَشْهَدُ أَنَّكُمْ كَلِمَةُ التَّقْوى ، وَبابُ الهُدى ، وَالعُرْوَةُ الوُثْقى ، وَالحُجَّةُ البالِغَةُ عَلى مَنْ فِيها وَمَنْ تَحْتَ الثَّرى . وَأَشْهَدُ أَنَّ أَرْواحَكُمْ وَطِينَتَكُمْ مِنْ طِينَةٍ واحِدَةٍ ، طابَتْ وَطَهُرَتْ ، مِنْ نُورِ اللَّهِ وَمِنْ رَحْمَتِهِ . وَأُشْهِدُ اللَّهَ وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي لَكُمْ تَبَعٌ بِذاتِ نَفْسي ، وَشَرائِعِ دِيني ، وَخَواتِيمِ عَمَلِي . اللَّهُمَّ فَأَتْمِمْ لي ذلِكَ بِرَحْمَتِكَ . السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِاللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اللَّهِ ما أُمِرْتَ بِهِ ، وَقُمْتَ بِحَقِّهِ ، غَيْرَ واهِنٍ وَلا مُوْهِنٍ ؛ فَجَزاكَ اللَّهُ مِنْ صِدِّيقٍ خَيْراً عَنْ رَعِيَّتِكَ . أَشْهَدُ أَنَّ الجِهادَ مَعَكَ جِهادٌ ، وَأَنَّ الحَقَّ مَعَكَ وَلَكَ ، وَأَنْتَ مَعْدِنُهُ ، وَمِيراثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكَ وَعِنْدَ أَهْلِ بَيْتِكَ . أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالمَعْرُوفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ ،